العلامة المجلسي

83

بحار الأنوار

ما أوحى من شرفه وعظمه عند الله ورد إلى البيت المعمور ، وجمع له النبيين ، وصلوا ( 1 ) خلفه عرض في نفسه ( 2 ) من عظم ما أوحى إليه في علي عليه السلام ، فأنزل الله " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك " يعني الأنبياء فقد أنزلنا عليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك " لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من من الممترين * ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين ( 3 ) " فقال الصادق عليه السلام : فوالله ما شك ولا سأل ( 4 ) . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا ( 5 ) " أي في النار ، وهو مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله ، والمعنى للناس ، وهو قول الصادق عليه السلام : إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جارة ( 6 ) . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : " فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ( 7 ) " فالمخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله ، والمعنى للناس ، قوله : " وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره " قال : يعني أمير المؤمنين عليه السلام " وإذا لاتخذوك خليلا " أي صديقا لو أقمت غيره ، ثم قال : " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * وإذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ( 8 ) " من يوم الموت إلى أن تقوم الساعة ( 9 ) . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولقد أوحي إليك " إلى قوله : " من الخاسرين ( 10 ) " فهذه مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله ، والمعنى لامته ، والدليل على ذلك قوله : " بل الله فاعبد وكن من

--> ( 1 ) في المصدر : فصلوا . ( 2 ) في نفس رسول الله خ ل وهو الموجود في المصدر . ( 3 ) يونس : 94 و 95 . ( 4 ) تفسير القمي : 292 و 293 . ( 5 ) الاسراء : 22 . ( 6 ) تفسير القمي : 380 . ( 7 ) الاسراء : 39 . ( 8 ) الاسراء : 72 - 75 . ( 9 ) تفسير القمي : 382 و 386 . ( 10 ) الزمر : 65 .